باكستان: منظمة العفو الدولية تدين ترهيب واعتقال الصحفيين
في رد فعل على اعتقال ما لا يقل عن 100 صحفي إثر تفريق الشرطة بالهراوات مظاهرة سلمية للاحتجاج على القيود التي فرضت على وسائل الإعلام، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أيرين خان، إن "منظمة العفو الدولية تدين الترهيب المستمر للصحفيين في باكستان، بما في ذلك اعتقال ما لا يقل عن 100 صحفي – تعرض العديد منهم للضرب – أثناء تنظيمهم مظاهرة احتجاج سلمية في كراتشي اليوم ضد القيود التي فرضت على وسائل الإعلام".
ووسط تقارير ذكرت أنه قد أطلق سراح صحفيي كراتشي، تظل منظمة العفو الدولية تشعر ببواعث قلق بأن هؤلاء وغيرهم من الصحفيين ما زالوا معرضين للترهيب والاعتقال واحتمال سوء المعاملة. ففي 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، اعتُقل محرر صحيفة تولو اليومية الناطقة بالأوردية، والتي تصدر في إسلام أباد، من مكتبه على أيدي رجال شرطة بملابس مدنية. وأثناء اعتقاله، عُصبت عيناه واقتيد إلى مكان غير معروف واستُجوب حول كتاباته. وأُبلغ بأنه قد جرى اعتقاله بناء على أوامر صادرة عن مسؤولين حكوميين كبار. وأفرج عنه في 19 نوفمبر/تشرين الثاني.
وقالت أيرين خان: "إن الجنرال مشرف يتبع أسلوب الخداع والمراوغة مع الشعب الباكستاني والمجتمع الدولي. فبينما تحاول الحكومة الإيحاء بأنهاء تخفف من حملتها القمعية ضد المعارضة السلمية بتسليط الضوء على الإفراج عن آلاف المعتقلين، تتواصل عمليات الاعتقال الجديدة في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك اليوم في كراتشي".
"وسيبقى من يدافعون عن حرية الكلام في باكستان هدفاً رئيسياً لحملة السلطات إلى أن يتم إلغاء قوانين الإعلام الوحشية، التي شهدت المزيد من التشديد بمقتضى حالة الطوارئ".
إن وسائل الإعلام الباكستانية الحرة قد كانت بين أوائل الفئات التي تأثرت بفرض حكم الطوارئ في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني. فقد جرى اعتراض بث جميع القنوات التلفزيونية المستقلة، بما فيها القنوات الدولية التي تبث عن طريق الكيبل، قبل إعلان تنفيذ حالة الطوارئ بساعات. وبينما تم رفع القيود المفروضة على القنوات الإخبارية الدولية، لا تزال القنوات المستقلة التي تبث من داخل باكستان تخضع لعملية حجب لبثها عن الجمهور.
| رقم الوثيقة: ASA 33/043/2007 | | 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2007 |
أعلى الصفحة 