|
|
|
موجز إعلامي
حملة منظمة العفو الدولية، وأوكسفام، و"شبكة التحرك الدولي بخصوص الأسلحة الصغيرة" من أجل فرض ضوابط على الأسلحة
موجز إعلامي: حقائق وأرقام أساسية
تجارة السلاح خارج نطاق السيطرة
رقم الوثيقة: POL 30/018/2003
9 أكتوبر/تشرين الأول 2003
يعيش الملايين من الرجال والنساء والأطفال كل يوم في خوفٍ من العنف المسلح، وفي كل دقيقة يُقتل واحد منهم. فمن نشاط عصابات ريو دي جانيرو ولوس أنجليس إلى الحروب الأهلية في ليبيريا وإندونيسيا، تُستخدم الأسلحة التقليدية في ارتكاب أعمال القتل. وتجارة السلاح على المستوى العالمي، والتي تجلب هذه الأسلحة إلى أيدي القتلة، تجارة هائلة ولا تخضع لأي سيطرة.
- تبلغ قيمة صادرات الأسلحة المرخص بها على المستوى العالمي 21 بليون دولار سنوياً
- هناك 639 مليون قطعة سلاح صغيرة في العالم، أي بمعدل قطعة لكل عشرة أشخاص، وأنتجها ما يزيد عن ألف شركة في 98 دولة على الأقل.
- بالإضافة إلى ذلك، تُنتج 8 ملايين قطعة سلاح صغيرة كل عام.
- تُنتج 16 بليون وحدة ذخيرة كل عام، أي بمعدل أكثر من رصاصتين لكل رجل وامرأة وطفل على ظهر المعمورة.
- نحو 60 بالمئة من الأسلحة الصغيرة توجد بحوزة مدنيين.
- تشير التقديرات إلى أن ما بين 80 إلى 90 بالمئة من الأسلحة الصغيرة يبدأ تداولها من خلال العمليات التجارية المرخصة من الدول.
التكلفة البشرية
يؤدي انتشار الأسلحة دون رقابة وإساءة استخدامها، على أيدي القوات الحكومية والجماعات المسلحة، إلى وقوع أعدادٍ هائلةٍ من الخسائر البشرية.
- يلقى ما يزيد عن نصف مليون شخص في المتوسط حتفهم بالأسلحة التقليدية كل عام، أي بمعدل شخص في كل دقيقة.
- خلال الحرب العالمية الأولى، كان 14 بالمئة من مجموع القتلى والجرحى من المدنيين. وفي الحرب العالمية الثانية، ارتفعت النسبة إلى 67 بالمئة. وفي بعض الصراعات الدائرة في الوقت الراهن، تزيد النسبة عن ذلك بكثير.
- هناك 300 ألف طفل يشاركون كجنودٍ في الصراعات الدائرة.
- خلال الفترة من عام 1997 إلى عام 2000، كان التعذيب وسوء المعاملة على أيدي الموظفين الحكوميين، ومعظمهم من أفراد الشرطة المسلحين، من الممارسات الراسخة والمستمرة في ما يزيد عن 70 دولة.
- في غضون الصراعات المسلحة، تتعرض أعداد من النساء والفتيات للاغتصاب تحت تهديد السلاح. فهناك، على سبيل المثال، 15700 امرأة وفتاة تعرضن للاغتصاب في رواندا، فضلاً عن 25 ألفاً تعرضن للاغتصاب في كرواتيا والبوسنة.
كما يؤدي انتشار الأسلحة وإساءة استخدامها إلى تدمير سبل العيش أمام الأفراد والحيلولة دون إفلات بلدانهم من ربقة الفقر.
- في ثلث دول العالم، تزيد قيمة نفقات التسلح وإعداد الجيوش عما يُنفق على خدمات الرعاية الصحية.
- تنفق دول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية على الأسلحة قرابة 22 بليون دولار في المتوسط كل عام. ويكفي نصف هذا المبلغ لتوفير التعليم الأساسي لكل فتى وفتاةٍ في هذه البلدان.
- تنفق السلفادور ما يزيد على 4 بالمئة من إجمالي الدخل القومي على الخدمات الصحية الرامية إلى معالجة آثار العنف.
- نصف بلدان العالم تقريباً (42 بالمئة) تُصنف ضمن أقل البلدان من حيث التنمية البشرية، رغم أنها من أكثر البلدان إنفاقاً على الأعباء العسكرية. فعلى سبيل المثال، تنفق إريتريا ما يزيد عن 20 بالمئة من إجمالي الدخل القومي على الأغراض العسكرية.
- تبلغ الخسائر الاقتصادية من جراء الحروب في إفريقيا حوالي 15 بليون دولار كل عام.
- تبلغ قيمة النفقات العسكرية في باكستان نحو ثلث الدخل القومي، أو نصفه إذا ما أُضيفت أقساط وفوائد الديون المتعلقة بالأسلحة.
دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن
يقع على عاتق أقوى الحكومات في العالم، وهي في الوقت نفسه أكبر موردي الأسلحة في العالم، القسم الأكبر من المسؤولية عن السيطرة على تجارة الأسلحة على المستوى العالمي.
- الدول الخمس ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهي فرنسا وروسيا والصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، مسؤولة وحدها عن 88 في المئة من صادرات الأسلحة التقليدية في العالم، وتساهم هذه الصادرات بشكلٍ متواصلٍ في وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
- في غضون السنوات الأربع الماضية، كان مجموع الأموال التي حصلت عليها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، من صادرات الأسلحة إلى بلدان إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، يفوق قيمة ما تقدمه هذه الدول الثلاث من مساعدات.
الحملة الرامية إلى وضع ضوابط على الأسلحة
لكل هذه الأسباب، انضمت منظمة العفو الدولية ومؤسسة أوكسفام و"شبكة التحرك الدولي بخصوص الأسلحة الصغيرة" في حملةٍ ترمى إلى وضع ضوابط على الأسلحة، وهي حملة عالمية كبرى تشمل ما يزيد عن 50 بلداً في مختلف أنحاء العالم.
ويتسم عمل الحكومات من أجل وضع ضوابط على الأسلحة بالتباطؤ الشديد. وتشهد منظمة العفو الدولية وأوكسفام و"شبكة التحرك الدولي بخصوص الأسلحة الصغيرة"، من خلال عملهم اليومي في شتى أنحاء العالم، ما تسفر عنه إساءة استخدام الأسلحة من تأجيجٍ الصراعات، وزيادة الفقر وتفشي انتهاكات حقوق الإنسان. وتدعو الحملة إلى اتخاذ خطواتٍ متناسقةٍ على وجه السرعة وعلى جميع المستويات، من مستوى المجتمعات المحلية إلى المستوى الدولي، من أجل الحيلولة دون انتشار الأسلحة وإساءة استخدامها. وتطالب الحملة بما يلي:
- على المستوى الدولي: أن توافق الحكومات على معاهدةٍ دوليةٍ بخصوص تجارة الأسلحة، من أجل وقف صادرات الأسلحة إلى أماكن قد تُستخدم فيها لارتكاب انتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
- على المستوى الإقليمي: أن تتوصل الحكومات إلى اتفاقياتٍ إقليمية لوضع ضوابط على الأسلحة، وأن تنهض بهذه الاتفاقيات، من أجل تعزيز حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
- على المستوى الوطني: أن تقوم الحكومات بتحسين قدرات الدولة وخضوع أعضاء الحكومة أنفسهم للمحاسبة، وذلك لفرض ضوابط على عمليات نقل السلاح ولحماية المواطنين من العنف المسلح بصورة تتماشى مع القوانين والمعايير الدولية.
- المستوى المحلي: أن تقوم هيئات المجتمع المدني والهيئات الحكومية على المستوى المحلي باتخاذ إجراءاتٍ فعالة لتعزيز الأمن على مستوى المجتمعات المحلية من خلال الحد من توفر الأسلحة ومن الطلب عليها محلياً.
ولم يعد هناك متسع لإضاعة مزيد من الوقت. فمع كل دقيقةٍ تمر، يُقتل إنسان من جراء العنف المسلح وتُصنع 15 قطعة سلاح جديدة لتُطرح للبيع. فمن يتحمل المسؤولية عن أولئك الرجال والنساء والأطفال الذين من المؤكد أنهم سيلقون مصرعهم أو يعانون من ويلات العنف المسلح في غضون الأشهر والسنوات القادمة؟ لقد أصبحت تجارة السلاح خارج نطاق السيطرة، وثمة حاجة للتحرك على وجه السرعة الآن.
للحصول على مزيدٍ من المعلومات، يُرجى الاتصال بالعناوين التالية:
منظمة العفو الدولية
Richard Bunting. +44 (0)1629 734616 . Mobile: +44 (0)7753 488146. richardgbunting@aol.com
أوكسفام
Brendan Cox. +44 (0)1865 312498. Mobile: +44 (0)7957 120853. bcox@oxfam.org.uk
شبكة التحرك الدولي بخصوص الأسلحة الصغيرة
Emile Le Brun. +44 (0) 20 7953 7568 (office). +44 (0) 7900 918753. (mobile). emile@iansa.org
تنويه: للاطلاع على مصادر البيانات الواردة، يُرجى الرجوع إلى هوامش التقرير المعنون: تدمير حياة البشر: الداعي لوضع ضوابط دولية صارمة للحد من الأسلحة.
للحصول على مزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بمكتب الإعلام في منظمة العفو الدولية في لندن بالمملكة المتحدة، هاتف:+ 5566 7413 20 44، أو الاطلاع على موقع المنظمة على شبكة الإنترنت وعنوانه: http://www.amnesty-arabic.org أعلى الصفحة
|