حملة الحد من الأسلحة تكمل السنة الأولى من عمرها.
 |
وزير الخارجية البريطاني جاك سترو © Private |
أتمت حملة الحد من الأسلحة السنة الأولى من عمرها، وفي 30 سبتمبر/أيلول أحرزنا أحد أكبر نجاحاتنا حتى الآن. فقد انضم وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى قادة سياسيين في 8 دول أخرى في التعهد علناً بتقديم الدعم لمعاهدة تتعلق بتجارة الأسلحة. وبوصف المملكة المتحدة ثاني أكبر مصدَّر للأسلحة في العالم وعضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، فإن مساندتها للمعاهدة تشكل خطوة إيجابية كبيرة.
تم الاحتفال باليوم الأول للحد من الأسلحة (9 أكتوبر/تشرين الأول 2003) في 70 دولة حول العالم عندما أطلقت أوكسفام ومنظمة العفو الدولية وإيانسا (شبكة التحرك الدولية بشأن الأسلحة الصغيرة) حملة الحد من الأسلحة. ويحض القائمون على الحملة على وضع معاهدة دولة لتجارة الأسلحة ملزمة قانونياً للمساعدة على وقف إرسال الأسلحة إلى وجهات تقوِّض فيها حقوق الإنسان وتغذي الجريمة والعنف ضد المرأة أو تفاقم من الفقر.
وفي السنة الأولى من الحملة، انضم أكثر من 200 ألف شخص حول العالم، بمن فيهم أنتم، إلى الدعوة لوضع قيود دولية صارمة على تجارة الأسلحة. ويساعد هذا الزخم المتنامي وراء الحملة على تحويل معاهدة تجارة الأسلحة إلى حقيقة واقعة.
 |
زوارق في المهرجان المائي الكمبودي الذي أُقيم في العام 2004 لدعم حملة الحد من الأسلحة. © Private |
وهناك حوالي 639 مليون قطعة سلاح صغير وخفيف في العالم اليوم. ويتم إنتاج ثمانية ملايين قطعة إضافية كل عام. وثمة حاجة ماسة إلى وضع معاهدة ملزمة قانونياً تضع حداً لبيع الأسلحة إلى أشخاص يمارسون الاضطهاد والتعذيب ويرتكبون المجازر. ولكي تبصر هذه المعاهدة النور، نحتاج إلى إظهار الدعم العالمي لحملتنا.
ومؤخراً ضم كبير الأساقفة دزموند توتو، صوته إلى الحملة :
"بعد أن رأيت بأم عيني المعاناة الإنسانية التي تشكل ثمناً للنـزاعات التي يُبتلى بها الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في أفريقيا وحول العالم، اعتقد أنه آن الأوان لأن يضع العالم إطاراً دولياً للحد من الأسلحة.
وإذا لم تفعل ذلك بعد، نرجو أن تنضم إلى مناشدة المليون وجه وأن تدعم الحملة.
كذلك، نرجو أن تساعدونا على نشر أخبار الحملة! اطلب من أصدقائك وعائلتك وزملائك الانضمام إلى الحملة. وكلما ازداد عدد المناصرين، كلما مارسنا ضغطاً أكبر على السياسيين لاتخاذ إجراءات للحد من تجارة الأسلحة وكلما توافرت أمامنا فرصة أكبر لمنع البؤس والألم اللذين يتسبب بهما العنف المسلح حول العالم.
انضم إلى مناشدة المليون وجهأعلى الصفحة