|
|
|
نساء في مرمى النيران
 | | © Commonwealth of Australia |
تدفع النساء والفتيات ثمناً باهظاً جداً بسبب انعدام الضوابط على تجارة الأسلحة العالمية التي تصل قيمتها في يومنا هذا إلى مليار دولار أمريكي.
تعاني أعداد كبيرة من النساء والفتيات بصورة مباشرة وغير مباشرة من العنف المسلح. وتتعرض النساء بشكل خاص لخطر جرائم معينة بسبب جنسهن – جرائم مثل العنف المنـزلي والاغتصاب.
ورغم أن المعطيات المتوافرة تؤيد الافتراض واسع النطاق القائل إن معظم الإصابات المباشرة بالعنف المسلح تقع في صفوف الرجال، وبخاصة الشبان، إلا أن النساء يعانين بشكل غير متناسب من عنف الأسلحة النارية، نظراً لأنهن لسن بصورة شبه مطلقة ممن يشترين هذه الأسلحة أو يملكنها أو يستعملنها.
"توجه إلى المطبخ وأحضر مسدسه ولقمه ثم صوب المسدس نحو رأسي مباشرة. وكان يهدد بتفجير رأسي."
امرأة في هاواي
بالنسبة لملايين النساء حول العالم، هذا هو واقع الأسلحة في حياتهن. والأسلحة أبعد ما تكون عن توفير الحماية من المهاجمين، إذ إنها تزيد من خطر ممارسة العنف ضد المرأة، وبخاصة العنف المميت.
ويزيد عدد ضحايا القتل من النساء على عددهم بين الرجال في العائلة. ويلاقي معظمهن حتفهن على أيدي شريك أو قريب ذكر. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أنه إذا حصل على مسدس، يزداد الخطر على حياة المرأة زيادة هائلة.
"الأبحاث التي أجريناها تؤيد بقوة الحاجة إلى الحد من الأسلحة النارية بشكل فعال في جنوب أفريقيا لأنها سلاح مهم جداً يُستخدم في تخويف النساء وإيذائهن وتسهيل اغتصابهن".
مجلس الأبحاث الطبية في جنوب أفريقيا
وأثبتت دول عديدة أدخلت إصلاحات على قوانين الأسلحة المعمول بها محلياً أهمية وفعالية فرض رقابة أكبر على الأسلحة. ففي السنوات الخمس التي تلت إصلاح قوانين الأسلحة في أستراليا العام 1996، انخفض معدل قتل النساء الضحايا بالأسلحة بنسبة 57 بالمائة.
وفي سياق النـزاع المسلح أو العنف الذي تمارسه العصابات، يزيد انتشار الأسلحة بلا ضوابط من الخطر الذي تتعرض له النساء.
"شاهدت شباباً يُخطَفون. وشاهدت نساءً وفتيات يتعرضن للاغتصاب. وأحسست بأنه علي أن أفعل شيئاً لإعادة السلام، وهذا في متناول أيدينا. ولن يفعله أحد سوانا".
مارثا هوريوابو، مستشارة في قضايا الصدمات والتعذيب، نساء من أجل السلام، جزر سليمان.
للحصول على مزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع التالي:
http://ara.amnesty.org أعلى الصفحة
|