ويذكر أن القيادات السياسية في عدد من الدول مثل البرازيل وكمبوديا وكوستاريكا وفنلندا وكينيا ومالي والمكسيك كانت قد أعربت عن تأييدها لإصدار اتفاقية دولية لتجارة الأسلحة.
ومنذ إطلاق حملة الحد من الأسلحة في عام 2003، فقد حشدت المزيد من التأييد الذي عبر عنه مئات الألوف من الأشخاص حول العالم غير أنه وفي نفس الفترة سقط قرابة من 750.000 شخص كما دمرت حياة عدد آخر لا يحصى من الأشخاص من جراء العنف المسلح-.
أعلى الصفحة